مدونة مصرية يؤمن صاحبها بأن أي حاجة نكتبها مهما كانت تافهة تثري التراث الانساني .. لأنها في النهاية تضيف.. و لهذا انا اكتب
السبت، 22 يونيو 2013
الحلم : " الساذج -المتفاءل- الواقعي"
الحب والحياة .. في مترو الأنفاق
السبت، 27 أبريل 2013
الثلاثاء، 23 أبريل 2013
ذكريات خاطفة ..عن سنوات ما قبل النكاح
الجمعة، 15 فبراير 2013
كلمات لنفسي..تعليقا على خبر استشهاد محمد محرز
الأحد، 10 فبراير 2013
الأحد، 6 يناير 2013
حلول عبيطة للزيادة السكانية -بقلم يحيى حقي!!


تصفحت منذ قليل كتاب ليحيى حقي اسمه " تراب الميري" .. وقرأت مقال كارثي عن الزيادة السكانية .. فيه يرى يحيى حقي أنه في الماضي حين كانت الوفيات بين الاطفال متزايدة لم يكن هذا تحديداً بسبب ضعف الامكانات الطبية .. ولكنه كان توازن تلقائي يتم بفعل (الطبيعة الأم ) لأن هؤلاء الاطفال حين يكبرون سيكونون بلا مستقبل.. كما أنه يلوم بشكل خفي على الحكومة أنها تدخلت وحسنت من الظروف الصحية كما أنها اصبحت (وللأسف) تعطي للموظف علاوة مع كل مولود زيادة كي تساعده على تحمل نفقاته
كما أنه يرى من ضمن الحلول لعلاج التكدس السكاني هو أن تركز الصحف والمجلات على التريقة على الفقراء اصحاب العيال الكثيرة بإظهارهم في الكاركاتير بصورة مذرية مثيرة للشفقة وان تتوقف الصحف قليلا عن التريقة على الاغنياء وتركز مع هذا النوع
كما انه يطالب الحكومة بأن تشجع الهجرة !! .. ويطالب بأن تحفظ مصر حقها في نصيب جيد من الأعداد المهاجرة للدول المتقدمة ( شحات وبيتأمر)
ثم بعد كل هذا تجدهم في الصحف والتلفزيون يصدعون رؤوسنا بجيل العظماء الفظيع الذي لم يُخلق مثله في البلاد!
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012
أن تكون وسطاً بين الجهل والعلم
أن تكون جاهل فلن تمثل لك مشكلة .. فالجاهل في الغالب يجهل حقيقة انه جاهل أصلا .. أن تكون متعلم ومثقف فهي مشكلة لأنك تدرك حقائق الحياة وحجم مشاكل العالم الحقيقية وحجم مشاكلك الشخصية أيضا ... أما المصيبة والمأساة الحقيقية هي أن تكون وسطاً بين الجهل والعلم .. فأنت تعرف حقيقة أنك جاهل وتعرف مأساة الجهل والجهلاء وتدرك مدى الظلام الذي تعيش فيه وتلوم نفسك وتجلد ذاتك على جهلك وتقصيرك .. وفي نفس الوقت تعرف ولو نبذة عن الحجم الحقيقي لمشاكلك ومشاكل العالم من حولك وتتعذب بما تعرف
الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012
لماذا تصيب الكوارث الطبيعية الدول الفقيرة أكثر من الدول الغنية ؟
بمناسبة إعصار ساندي في الولايات المتحدة الذي يحدث في تاريخ كتابة تلك السطور تذكرت للتو ذلك السؤال الذي لم أكن أجد له إجابة من قبل .. منذ فترة كنت أشعر وكأن الله قد غضب على الفقراء في كل العالم فقرر ان يعاقبهم .. أو أنه يحبهم فيريد ان يبتليهم .. كلها طبعاً تصورات ساذجة .. إلى أن هداني الله لكتاب محمد يونس " عالم بلا فقر " عن تجربة بنك الفقراء في بنجلاديش ووجدت فيه الإجابة المثالية
يقول محمد يونس في كتاب " عالم بلا فقر" :
معروف أن بنجلاديش منذ تأسيسها إحدى أفقر دول العالم .. كان تاريخنا عبارة عن معركة مستمرة ضد عدد من أكثر الظروف المعيشية تحدياً في العالم .. تمثلت في أكتظاظ شديد وفيضانات غامرة وكوارث طبيعية .. ولقد أضيف اليوم قلق جديد وهو خطورة الغمر واسع النطاق لاراضينا المنخفضة بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر المرتبط بظاهرة الاحتباس الحراري العالمي .. ولاعجب أن كثير من الناس
ما الخطأ في بنجلاديش ؟!! هل هي دولة ملعونة؟
المشكلة الحقيقية في بنجلاديش ليست في الكوارث الطبيعية وإنما في الفقر المنتشر والذي هو من صنع الانسان .. ففي دول أخرى تقع الاعاصير والفيضانات والسيول ولكنها في أغلب الحالات لا تتسبب في حدوث البؤس الانساني بالحجم الذي نراه في بنجلاديش ويرجع ذلك إلى أن الناس في هذه الدول يتمتعون بالثراء بدرجة كافية لبناء نظم حماية فاعلة وسدود قوية لا تقع .. فالأنهار الموجودة في كندا وانجلترا وفرنسا تسبب سيولا مماثلة لتلك التي تحدث في بنجلاديش ولكن تجريف الوحل وبناء الجسور هناك قلل من آثارها وتهديدها للحياة البشرية
.. الفقر لا يدفع البشر لحياة صعبة غير سعيدة فحسب .. بل يعرضهم لمخاطر تهدد حياتهم .. ويحرم الناس من اي مظهر من مظاهر السيطرة على مصيرهم
حتى أعتى الكوارث في الدول الكبرى ... تقوم بعدها تلك الدولة بفترة وجيزة كما كانت .. وصدق توفيق الحكيم حين قال في كتاب " حديث مع الكوكب" أن الدولة القوية لا تهمها الكارثة .. لأنها تملك مقومات النهوض بسهولة .. ولنا في دولة مثل اليابان عبرة ...
إن الله لايبتلينا ولا يعاقبنا .. إنه لم يظلمنا .. بل نحن الظالمون
الاثنين، 3 سبتمبر 2012
أن تكون كاتباً في بلد كمصر!
الجمعة، 1 يونيو 2012
هل شعبية الإخوان انخفضت في الانتخابات الرئاسية؟
الخميس، 31 مايو 2012
في الصراع بين مرسي وشفيق :" لماذا لا أتعاطف مع من يكرهون الإخوان"؟!
الأربعاء، 16 مايو 2012
فقير يبيع صوته بالفلوس .. وغني يصوت من أجل مصلحته
لا
أخشى هؤلاء المساكين الجهلاء الذين من الممكن أن يبيعوا أصواتهم من أجل
كيس سكر أو زجاجة زيت كما يصدعون رأسنا في الإعلام.. بل أخشى من هؤلاء
الأغنياء الذين وصلوا لأقصى مراحل التعليم ومع ذلك يدعمون بأصواتهم
وبأموالهم الشخص الذي سيحافظ لهم على مكاسبهم التي قد تضيع.. ولنا في
انتخابات البرلمان عبرة حين كان الفلول ينجح أكثر ما ينجح في دوائر الاحياء
الراقية ويفشل في الدوائر التي يتهمون أهلها ببيع أصواتهم..
ومع الأسف يصب الإعلام جام غضبه على هذا المسكين .. ولا يلتفت ولو للحظة للخائن الحقيقي
السبت، 21 أبريل 2012
عن كوميكس "أساحبي" أتحدث
عندما أشاهد الكوميكس عن العيال السرسجية اللي بييقولوا " أساحبي" بأفطس من الضحك .. بس من حين لآخر شئ ما بداخلي يشعر بالذنب لسخريتنا من جماعة من البشر كان قدرهم في الحياة ألا ينالوا القسط الكافي من التعليم .. وإن أي حد فينا كان معرض لنفس المصير إنه برضه يقول أساحبي وخور ياض و يروح ستوديو يتصور صورة وهو عايش في دور الفنان اللي بيسبل للكاميرا وداهن شعره بجيل زحلقة.... ولكن الله نجانا من هذا .. الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به الآخرين
#Egypt_sarcasm_society #أساحبي
السبت، 14 أبريل 2012
ذكرياتي الساذجة مع الانتخابات

(كتبت هذا المقال قبل الثورة في أثناء انتخابات مجلس الشعب المزور عام 2010)
أكتب هذا الكلام يوم 28-11-2010 .. أي في يوم الأحد .. يوم بداية الانتخابات التشريعية المصرية لعام 2010
هذا العام رأيت بنفسي و سمعت بأذني و عرفت أن هناك فساد و تزوير.. و هي للأمانة أول أنتخابات أتابعها بشكل حقيقي..
كل الإنتخابات السابقة لم أستوعبها بالمرة ..و لا أتذكر تفصيلة صغيرة منها للأسف
فأول أنتخابات عاصرتها في حياتي كان عمري وقتها 4 سنوات .. و الثانية كان عمري 9 سنوات.. و الثالثة كان عمري 14 عاماً..
و كل هذا و أنا أعيش في بيئة لا تسمح لي أن أتابع الأخبار.. سواء على مستوى المحيطين بي من بشر..و كلهم ليس لهم اهتمام يذكر بالشأن العام.. أو على مستوى وسائل الاعلام عبارة المحيطة بي و التي كانت تتكون من التلفزيون المصري و جريدة الأهرام و أحيانا الأخبار و الجمهورية .. فماذا تتوقع؟!
....
إن كلمات مثل تزوير و شرعية و بلطجة و حتى " حزب وطني" و " إخوان " و " معارضة" لم تكن كلمات معتاد أن أسمعها .. لا أتذكر أنني عرفت أن هناك شئ اسمه الحزب الوطني الا بعد فترة كبيرة من عمري.. و لا أتذكر تماما أني سمعت اي شئ عن التزوير في الانتخابات.. بل اني كنت لا أعرف أصلا لماذا تقام الانتخابات..
كل ما كان في ذهني عن السياسة المصرية هو أن مبارك رجل " كويس" و أن كل المشكلة في " الحاشية" التي تحيط به..
ثم في أنتخابات 2005 كان عمري وقتها قد قارب على العشرين.. وقتها من المفترض أني شاب ناضج واع.. و لست طفلاً بعد.. و لم يكن الإعلام بهذا الانغلاق الذي كان حين كنت صغيراً...
إلا أن أشياء كثيرة لم تتغير في ذهني لأسباب عدة ..
فلازلت لا أشاهد سوى التلفزيون المصري- فليس عندي غيره-.. البيت بيتك( وقتها) و قناة النيل للأخبار.. و ما شابه..
أقرأ الأهرام فقط و لا شئ غيره..
الأنترنت لم يكن قد دخل حياتي بالمرة و لا أعتقد وقتها أنه كان له هذا الدور المؤثر الآن..
كما أن الناس من حولي لازالوا هم الناس.. نفس حالة الجمود الفكري .. و لكن المصيبة في تلك الفترة هي إختلاطي ببعض السلفيين من أنصار مبدأ طاعة ولي الأمر..
هؤلاء الناس للأسف أضروني فكريا كما لم يضرني أحد من قبل..
الإخوان شياطين .. الحاكم ربنا يهديه .. و يبارك الله لنا فيه لأنه ولي الأمر الساهر على راحتنا .. أمن الدولة ليسوا ظلمة .. فهم كأسمهم .. أمن للدولة
كل هذا و أكثر كان يبث في أذني ليل نهار ..حتى أنني كنت أرى الظلم عياناً بياناً و اسأل نفسي .. هل من المعقول بعد كل هذا ألا أثور على الحاكم ... و كنت أصبر نفسي بأن هذا أمر الله و يجب الصبر حتى لا تشيع الفتنة و الفرقة في البلاد!!!
كل تلك الظروف كانت تحيطني في انتخابات 2005
لم اشارك فيها ايضا بشكل عملي.. فلم يكن في ذهني عمل بطاقة انتخابية .. اضافة الى انها ثقافة لم اشاهدها في حياتي و لم افكر فيها وقتها
الا انني شاركت بالفرجة الخاطفة من حين لآخر ..
وقتها كنت أكره الإخوان كره العمى و أنظر لهم كما قلت على أنهم شياطين .. و حين فازوا بال88 مقعد شعرت بالاحباط و الخوف أن يسيطروا على البلد و يضيعوها!!
هذا في الانتخابات التشريعية
أما في الانتخابات الرئاسية ..فالأمر مختلف.. فكما قلت فأنا كنت متابع جيد عن عدم وعي للتلفزيون المصري..
حين أعلن الرئيس تعديل الدستور و فتح باب الانتخاب المباشر على منصب رئيس الجمهورية .. شعرت وقتها أن هذا الرجل عظيم للغاية !
و تعجبت ممن يعارضون القرار.. حتى أنني سمعت احد الممثلين يعلق على معارضة المعارضة للتعديل فقال: " طبعا لازم يعارضوا .. ما هم اصلا معارضة و كل شغلهم في الحياة المعارضة و خلاص"
وقتها كنت اشعر انها كلمة حكيمة جداً..
فلعنت المعارضة جميعاً و احسست أنها كيانات حمقاء.. و بدأت اشعر بالارتياح لحسني مبارك.. الرجل الذي أتاح لأي شخص أن يرشح نفسه ..
و حتى حين اطلعت على الشروط التعجيزية في المادة 76 من الدستور.. لم تتغير وجهة نظري .. و رددت بكل بساطة ما يقوله النظام :" بالعقل كده ..واحد مستقل عاوز يبقى ريسو مش عارف يجمع كام صوت من اصوات اعضاء المجالس التشريعية و المحلية .. عايز يحكم بلد ازاي؟!"
كان هذا الكلام يردد في كل مكان.. حتى أن أحد الشيوخ عندنا قاله في درس له بعد صلاة الجمعة !!
و حين شاهدت الأسماء المطروحة على الساحة امام الرئيس تمنيت من كل اعماقي أن يفوز الرئيس بالانتخابات كي لا يفوز واحداً من هؤلاء !!
..............
.............
كل هذا للأسف كان حقيقي .. و أنا أشعر بالأسف حين أتذكر أني كنت كذلك
أحمد الله على أنه هداني لمعرفة الكثير من الاشياء عن حقيقة الأمر و كيف يدار.. و أحمده على أنه هداني لأن يسقط من عقلي الكثير من الأفكار التي لازال حتى الآن لها معتنقين بل و مروجين و دعاة
احيانا اتحسر على نفسي .. و أحسد الأجيال الجديدة التي ترى كل شئ بفضل الاعلام المفتوح.. فتجد الشاب صاحب ال14 عام يعرف مطالب البرادعي السبعة بينما أنا عندما كنت في مثل عمره لم أكن أعرف ما هو معنى " الحزب الوطني"
بإذن الله لو كان في عمري بقيه سيزداد الوعي الضائع مساحة و بإذن الله سأعوض أيام الغيبوبة
قد يسأل سائل لماذا اكتب هذا الكلام عن نفسي.. و ما فائدته..
في الحقيقة أردت أن أكتبه لمن هم الآن في مثل حالتي القديمة ..
ممن لازالوا يشاهدون الاعلام الرسمي و يؤمنون بأفكاره..
و ممن لايزالون يقرأون الأهرام و الأخبار
ممن لايزالون يرددون الجملة العقيمة :" مبارك رجل صالح .. المشكلة في من حوله من فاسدين"
ممن لايزالون مؤمنين أن طاعة ولي الأمر شئ مفروغ منه لا يقبل الجدال.. و أن الانتخابات حرام لأنها تثير الفتنة
لا يزالون يرون أن الشر هو الاخوان ..
لايزالون للأسف يؤمنون ان مصر بخير.. و أنها بلد الأمن و الأمان.. و لكننا نعاني أزمة جحود و طمع و ضمير ( فقط)
أقول لهم أقرأو كلامي هذا و أبحثوا وراءه ووفروا على أنفسكم سنوات من الغيبوبة
عزيزي المواطن الشريف.. لست وحدك في هذا الوطن

المواطنون الشرفاء حقاً (وليس كما يسميهم العسكري) هم من قاموا بالثورة وهم من أحبوها وأيدوها وكرهوا النظام السابق ... وهؤلاء هم القوة الفاعلة الحقيقية في البلد.. ورغم قلتهم بالنسبة لجموع الشعب المصري إلا أننا لا يجب أن ننسى أنهم متواجون .. ولا ننخدع بآراء المواطنون الأغبياء الجهلاء في هذا الوطن محبي الاستقرار وراكبي عجلة الانتاج والذين من كثرتهم حولنا نظن أحياناً أن الثورة وهم وأنه لا يوجد شخص في هذا الوطن يؤيد تلك الثورة.. أتذكر جيداً أجواء بداية الثورة حين كنت أجد العشرات ممن أعرفهم شخصيا يسبون ويلعنون الثورة حتى كنت أظن أنني لن أجد شخص في الميدان وحين كنت أذهب أجد قوم آخرين لا يمتون بصلة لهؤلاء الجهلاء... لذا أنا متفاءل وربنا كبير!
الأحد، 8 أبريل 2012
اللهم عليك بمؤيدي عمر سليمان

.jpg)








